هلا كندا – ارتفع معدل التضخم السنوي في كندا إلى 3% خلال يوليو، مدفوعاً بارتفاع أسعار البنزين، وفق بيانات هيئة الإحصاء الكندية.
وجاءت القراءة بعد تراجع التضخم إلى 2.8% في يونيو، متجاوزة توقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى ارتفاعه إلى 2.9%.
وأوضحت هيئة الإحصاء أن تقلبات أسعار البنزين كانت العامل الرئيسي وراء تسارع التضخم خلال يوليو.
وارتفعت أسعار النفط العالمية مجدداً مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط، بعد أن ساهمت تطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في خفض أسعار الطاقة خلال يونيو.
وباستثناء البنزين، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 2.2% في يوليو، للشهر الثالث على التوالي.
كما ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 12%، مقارنة بـ9.6% في يونيو، بسبب زيادة تكاليف وقود الطائرات.
وشهدت تكاليف الرحلات السياحية أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً، نتيجة زيادة أسعار الفنادق والرحلات إلى المدن الأميركية التي استضافت مباريات كأس العالم.
في المقابل، تباطأ تضخم أسعار المواد الغذائية المشتراة من المتاجر إلى 3.1% في يوليو، مقارنة بـ3.9% في يونيو.
وساهم تباطؤ ارتفاع أسعار الخضروات الطازجة ومنتجات الدجاج وانخفاض أسعار منتجات الحبوب في هذا التراجع.
لكن تضخم أسعار الفواكه الطازجة تسارع إلى 6.1%، مقارنة بـ1.7% في يونيو، مع ارتفاع أسعار التوت والشمام.
ورغم تراجع تضخم المواد الغذائية، فإنه لا يزال يتجاوز معدل التضخم العام للشهر الثامن عشر على التوالي.
وتمثل بيانات يوليو آخر قراءة للتضخم يراجعها بنك كندا قبل قراره المقبل بشأن أسعار الفائدة في 2 سبتمبر.


