هلا كندا – يتوقع اقتصاديون ارتفاع معدل التضخم في كندا إلى نحو 3% خلال يوليو، بعد تراجع أسعار البنزين ساهم في خفض التضخم إلى 2.8% في يونيو.
ومن المقرر أن تنشر هيئة الإحصاء الكندية بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو يوم الاثنين.
وتتوقع CIBC Capital Markets وصول التضخم إلى 3%، بينما يرجح بنك RBC ارتفاعه بشكل طفيف إلى 2.9%.
ويأتي الارتفاع المتوقع مع تعافي أسعار البنزين جزئياً بعد ارتفاع أسعار النفط مجدداً في يوليو. وسط تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال أندرو غرانثام، كبير الاقتصاديين في CIBC، إن ارتفاع أسعار الوقود يُتوقع أن يكون مؤقتاً.
وأضاف أن بعض الأسعار لا تزال تتعرض لضغوط، خصوصاً أسعار تذاكر الطيران التي تأثرت بارتفاع أسعار النفط خلال الأشهر الماضية.
من جانبه، قال ناثان يانزن، كبير الاقتصاديين المساعد في RBC Economics. إن البيانات لا تشير إلى ضغوط تضخمية واسعة على أسعار المستهلكين.
وبقي التضخم الأساسي، الذي يستبعد مكونات متقلبة مثل الغذاء والبنزين، مستقراً نسبياً خلال معظم العام.
وكان مؤشرا التضخم الأساسي CPI-trim وCPI-median أقل من 2% على أساس سنوي في يونيو.
كما يتوقع الاقتصاديون استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، رغم تباطؤ وتيرة نموها خلال يوليو.
وارتفعت أسعار البقالة بنسبة 3.9% سنوياً في يونيو، بعد زيادة بلغت 4.3% في مايو. لتسجل ارتفاعاً يفوق التضخم العام للشهر السابع عشر على التوالي.
ويربط الاقتصاديون استمرار ارتفاع أسعار الغذاء بارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية عالمياً.
ويحذر الخبراء من أن تجدد التصعيد في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً. ما قد يزيد الضغوط التضخمية في كندا.
ويتوقع الاقتصاديون أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% حتى نهاية العام، إذا لم تعد أسعار النفط إلى مستوياتها القياسية السابقة.
وقد يضطر البنك إلى رفع الفائدة إذا ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير واستمرت عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة.


