هلا كندا – كشف استطلاع جديد أجرته شركة Strategic Counsel بتكليف من وزارة الخارجية الكندية أن معظم الكنديين لا يدركون أن تحذيرات السفر الصادرة عن الحكومة قد تؤثر على صلاحية تأمين السفر.
كما يفتقرون إلى المعرفة بالخدمات التي تقدمها السفارات الكندية في الخارج.
وشمل الاستطلاع 1,850 كندياً في يناير الماضي، وأظهر أن 28% فقط يعلمون أن تغيير مستوى تحذير السفر إلى وجهة معينة قد يؤدي إلى إلغاء التغطية التأمينية كلياً أو جزئياً، بينما قال 56% إنهم لا يعرفون ذلك، وأبدى 16% عدم تأكدهم.
وأشار التقرير إلى أن هذا النقص في الوعي قد يعرض المسافرين لمخاطر مالية وأمنية غير متوقعة، خصوصاً إذا رفضت شركات التأمين تغطية المطالبات بسبب تجاهل تحذيرات السفر.
كما كشف الاستطلاع عن انتشار مفاهيم خاطئة بشأن دور السفارات الكندية، إذ لا يعرف كثير من الكنديين حدود المساعدة التي يمكن أن تقدمها الحكومة أثناء وجودهم في الخارج.
وأظهر التقرير أن:
ثلث المشاركين فقط يعلمون أن الحكومة قد تقدم قروضاً أو مساعدات مالية استثنائية في حالات الطوارئ، مثل تمويل عمليات الإجلاء.
42% لا يعرفون أن الحكومة لا تتحمل تكاليف الدفن أو إعادة جثمان المتوفى إلى كندا.
52% فقط يعلمون أن السفارات الكندية لا تساعد المواطنين في العثور على وظائف خارج البلاد.
وأشار التقرير إلى أن كثيراً من الكنديين يبالغون في تقدير صلاحيات السفارات أو يقللون من حجم الدعم الذي يمكن أن تقدمه، ما قد يؤدي إلى تأخرهم في طلب المساعدة أو الاعتماد على خدمات غير متاحة.
كما أظهر الاستطلاع أن عدداً قليلاً من المسافرين يطّلعون بشكل استباقي على تحذيرات السفر أو يسجلون بياناتهم في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج، وهي خدمة تتيح للحكومة إرسال تنبيهات ورسائل نصية للمواطنين عند وقوع أزمات أو كوارث في الدول التي يزورونها.
وأكدت وزارة الشؤون العالمية أن التسجيل قبل السفر يساعد السفارات على التواصل بسرعة مع الكنديين في حالات الطوارئ، وتقديم معلومات وإرشادات مهمة عند الحاجة.


