هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة ليجيه لصالح جمعية الدراسات الكندية أن نحو 64% من الكنديين يشعرون بالارتباط بأصولهم العرقية أو أنسابهم، إلا أن الانتماء إلى كندا لا يزال أقوى، إذ قال 82% إنهم يشعرون بالارتباط بالبلاد.
وبيّن الاستطلاع أن 28% من المشاركين وصفوا ارتباطهم بأصولهم بأنه “قوي جداً”، بينما بلغت نسبة من قالوا إنهم “مرتبطون جداً” بكندا 50%.
وسجلت أعلى معدلات الارتباط بالأصول العرقية في كيبيك ودول الأطلسي بنسبة 67%، تلتها بريتيش كولومبيا بنسبة 66%، ثم أونتاريو بنسبة 65%. وفي ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا بلغت النسبة 57%.
وفي المقابل، أظهرت النتائج تفاوتاً إقليمياً في الشعور بالانتماء إلى كندا، حيث بلغت النسبة 92% في مقاطعات الأطلسي، و88% في بريتيش كولومبيا وساسكاتشوان ومانيتوبا، و84% في ألبرتا، بينما سجلت 73% في كيبيك.
وكشف الاستطلاع أن المهاجرين أكثر ارتباطاً بأصولهم العرقية من غير المهاجرين، بنسبة 78% مقابل 62%، لكنهم أيضاً أبدوا ارتباطاً أكبر بكندا، إذ بلغت النسبة 85% مقارنة بـ81% لدى غير المهاجرين.
كما أظهر أن 75% من المشاركين المنتمين إلى الأقليات العرقية يشعرون بالارتباط بأصولهم، مقابل 62% من ذوي الأصول البيضاء، بينما بلغت نسبة الارتباط بكندا 82% لدى المجموعتين.
وأشار رئيس جمعية الدراسات الكندية، جاك جيدواب، إلى أن الشباب الكنديين يميلون إلى الجمع بين الاعتزاز بأصولهم والانتماء إلى كندا، معتبراً أن الهوية الكندية والهوية الثقافية أصبحتا متكاملتين لدى كثير من الأجيال الجديدة.
وشمل الاستطلاع 1505 مشاركين في مختلف أنحاء كندا، وأُجري خلال الفترة بين 10 و12 يوليو 2026


