هلا كندا – دعا عدد من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة الحكومة الكندية إلى اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لحماية الناشط السيخي الكندي مونيندر سينغ، بعد تلقيه تحذيرات متكررة من السلطات الكندية بشأن تهديدات وُصفت بأنها “موثوقة ووشيكة” تستهدف حياته.
وجاءت الدعوة في رسالة وُجهت إلى الحكومة الكندية بتاريخ 3 يونيو، ونُشرت مطلع أغسطس وفق الإجراءات المعتادة، أعرب فيها الخبراء عن قلقهم من مزاعم تتعلق بـ”الترهيب والانتقام العابر للحدود” ضد سينغ.
وأشار الخبراء إلى أن سينغ تلقى منذ عام 2022 أربع إشعارات رسمية من السلطات الكندية تحذره من تهديدات خطيرة تستهدفه، مطالبين أوتاوا بتوفير الحماية له ولأفراد أسرته، وتسريع التحقيقات ومحاسبة المسؤولين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكان سينغ قد زار مقر الأمم المتحدة في جنيف هذا العام للمطالبة بتحرك دولي بشأن ما وصفه باستهداف ناشطين سيخ خارج الهند، وهي اتهامات تنفيها نيودلهي.
ويُعد سينغ من مؤيدي الدعوة إلى إقامة دولة مستقلة للسيخ باسم خالصتان، وهو تيار ظل محل خلاف بين الهند وعدد من الدول الغربية التي تضم جاليات سيخية كبيرة.
وتأتي هذه القضية في ظل استمرار تداعيات مقتل الناشط السيخي هارديب سينغ نيجار في بريتش كولومبيا عام 2023، وهي القضية التي اتهمت فيها الحكومة الكندية مسؤولين هنود بالضلوع في عملية الاغتيال، بينما نفت الهند هذه الاتهامات.


