هلا كندا – أعلن زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بوليفير تعيين النائب دان لويد مسؤولًا عن قيادة حملة الحزب في ألبرتا، بهدف دعم وحدة كندا قبل الاستفتاء المرتقب حول انفصال المقاطعة، والمقرر إجراؤه في أكتوبر المقبل.
وقال بولييفر، في رسالة وجهها إلى لويد، إن مهمته ستكون العمل مع نواب الحزب في ألبرتا للاستماع إلى سكان المقاطعة، والإجابة عن مخاوفهم، وتعزيز فكرة بقاء ألبرتا ضمن كندا من خلال “الأمل والاحترام والتغيير الحقيقي”.
وأكد بولييفر أن سكان ألبرتا لديهم مخاوف ومطالب مشروعة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الكنديين فقدوا الثقة بإمكانية تحقيق أحلامهم بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة امتلاك المنازل وتأسيس الأسر.
كما انتقد سياسات الحكومة الليبرالية، معتبرًا أنها أضرت بقطاع الطاقة في ألبرتا وأعاقت تنفيذ مشاريع خطوط الأنابيب، مشددًا على أن الحل لا يكون بتوجيه اللوم لسكان المقاطعة، بل بالاستماع إليهم والعمل على معالجة مطالبهم.
وأضاف أن ما يفيد ألبرتا يفيد كندا بأكملها، داعيًا إلى دعم مشاريع الطاقة، وبناء المزيد من المساكن، وخفض الضرائب، وتعزيز أمن الحدود، بدلًا من التوجه نحو الانفصال.
ويأتي هذا التحرك مع استعداد سكان ألبرتا للتصويت في أكتوبر على استفتاء يسأل الناخبين عما إذا كانت المقاطعة ينبغي أن تمضي نحو تصويت ملزم بشأن الانفصال عن كندا، وسط تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل العلاقة بين ألبرتا والحكومة الفدرالية.


