هلا كندا – أظهر استطلاع داخلي أن نحو ربع الكنديين لا يعتقدون أن هيئة الإحصاء الكندية تعمل باستقلالية عن التأثير السياسي، فيما قال ما يقارب 20% إنهم لا يثقون بقدرة الهيئة على حماية بياناتهم الشخصية.
وبيّنت نتائج الاستطلاع أن 62% من المشاركين يرون أن بيانات هيئة الإحصاء الكندية موثوقة، بينما أعرب 12.6% عن عدم ثقتهم في دقة بياناتها المتعلقة بالاقتصاد والمجتمع والبيئة، في حين قال 23% إنهم غير متأكدين من ذلك.
كما كشف الاستطلاع أن 65.5% من الكنديين لم يسمعوا من قبل بمسح القوى العاملة، وهو أحد أهم المؤشرات الاقتصادية التي تعتمد عليها الجهات الحكومية والمؤسسات المالية في تقييم أوضاع سوق العمل.
وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه هيئة الإحصاء الكندية إجراءات لخفض الإنفاق، بعد توجيهها لتحقيق وفورات مالية خلال السنوات الأربع المقبلة، بالتزامن مع استمرار التحديات المرتبطة بتراجع المشاركة في الاستطلاعات وارتفاع الشكوك تجاه المؤسسات العامة.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد النقاش حول موثوقية البيانات الرسمية في كندا وأهمية تعزيز الثقة في هيئة الإحصاء الكندية، خاصة مع اعتماد الحكومات والشركات على بياناتها في رسم السياسات الاقتصادية واتخاذ القرارات.


