هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تعيين أربعة أعضاء جدد في مجلس الشيوخ، في أول دفعة من التعيينات منذ توليه رئاسة الحكومة، بالتزامن مع إلغاء شرط عدم الانتماء الحزبي الذي كان معمولًا به في عملية اختيار أعضاء المجلس.
ومن أبرز التعيينات، النائب المحافظ السابق ريتشارد مارتيل، الذي استقال من مجلس العموم بعد فوزه بمقعد شيكوتيمي – لو فيورد في انتخابات 2025، ليصبح خامس نائب محافظ يغادر الكتلة البرلمانية للحزب منذ الانتخابات الأخيرة.
كما شملت التعيينات توم بيتفيلد، كبير مستشاري كارني وأمينه الرئيسي، والذي لعب دورًا بارزًا في ملفات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، إلى جانب غيتا تاكر من مانيتوبا، وهي محاسبة تنفيذية ذات خبرة تزيد على 30 عامًا، والدكتور رودني أوليت من نيو برونزويك، مؤسس معهد أتلانتيك لأبحاث السرطان وأحد أبرز الأسماء في مجال أبحاث السرطان والطب الدقيق.
وأكد مكتب رئيس الوزراء أن الأعضاء الجدد يتمتعون بخبرات واسعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأعمال والمالية والرعاية الصحية والشؤون التنظيمية والبرلمانية، بما يعزز قدرة مجلس الشيوخ على مراجعة التشريعات ودعم القوانين الجديدة.
وفي خطوة لافتة، أعلن كارني أيضًا إلغاء شرط عدم الانتماء الحزبي في تعيين أعضاء مجلس الشيوخ، معتبرًا أن أصحاب الخبرة السياسية والحزبية يمكنهم تقديم مساهمة مهمة في العمل التشريعي وفهم آليات الحكم.
كما كشف عن إنشاء مجلس استشاري جديد خلال الأيام المقبلة لاختيار المرشحين وفق معايير الكفاءة، مع التركيز على الخبرات في الصناعات الاستراتيجية والأطر التنظيمية والقضايا الاقتصادية والاجتماعية الناشئة.
وبعد تثبيت التعيينات الجديدة، سيبقى ستة مقاعد شاغرة في مجلس الشيوخ، مع توقع شغور خمسة مقاعد إضافية قبل نهاية العام.


