هلا كندا – تشهد مناطق واسعة من شرق كندا، اليوم الجمعة، موجة حر شديدة دفعت السلطات إلى إصدار تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة.
كما تواجه مناطق في وسط وشمال البلاد تراجعًا في جودة الهواء بسبب دخان حرائق الغابات، ما دفع الجهات المعنية إلى إصدار تنبيهات صحية للسكان.
وتسببت العواصف الرعدية التي ضربت مقاطعة كيبيك بانقطاع الكهرباء عن أكثر من 50 ألف مشترك صباح الجمعة، بعدما تجاوز عدد المتضررين 100 ألف شخص خلال الليلة الماضية.
وسجلت منطقتا لورينتيد ولانوديير أكبر عدد من الانقطاعات، إلى جانب مدينة لافال.
وأكدت شركة الكهرباء في كيبيك أن فرقها تواصل العمل لإعادة التيار إلى المنازل المتضررة في أسرع وقت، بينما تستمر موجة الحر في زيادة الضغط على شبكة الكهرباء.
وفي الوقت نفسه، أصدرت الهيئة الكندية للبيئة وتغير المناخ تحذيرات من تدهور جودة الهواء في شمال غرب نيو برونزويك بسبب انتقال دخان حرائق الغابات من كيبيك، مع توقع استمرار الظروف حتى بعد ظهر السبت.
كما لا تزال مدينة لابرادور تحت حالة الطوارئ مع استمرار جهود إخماد الحرائق القريبة منها.
ودعت السلطات السكان إلى تجنب التعرض المباشر للحرارة، وشرب كميات كافية من المياه، وتقليل الأنشطة الخارجية، خاصة كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
وأشار خبراء إلى أن استخدام المراوح قد لا يكون فعالًا خلال موجات الحر الشديدة عندما تتجاوز حرارة الهواء حرارة الجسم، بينما يبقى تشغيل أجهزة التكييف بالطريقة الصحيحة وسيلة أكثر أمانًا للحفاظ على برودة المنازل.
ويأتي هذا التطور في سياق موجة حر واسعة تؤثر على أجزاء كبيرة من كندا، بالتزامن مع استمرار موسم حرائق الغابات، ما يزيد المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة المرتفعة وتلوث الهواء.


