هلا كندا – تواصل موجة الحر الشديدة تأثيرها على أجزاء واسعة من كندا، مع اتساع نطاق التحذيرات ليشمل معظم أونتاريو وكيبيك.
إضافة إلى نيو برونزويك ونوفا سكوشا وجزيرة الأمير إدوارد، وسط توقعات باستمرار الأجواء الحارة والرطبة حتى نهاية الأسبوع.
وأفادت هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية بأن درجات الحرارة في مناطق تمتد من وندسور إلى أوتاوا، مرورًا بثندر باي وتيمينز وجنوب خليج جيمس، سجلت مستويات في منتصف الثلاثينيات، بينما جعلت الرطوبة درجات الحرارة المحسوسة أعلى بكثير.
وفي كيبيك، تشمل التحذيرات مدينتي مونتريال ومدينة كيبيك، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى نحو 33 درجة مئوية، مع مؤشر حرارة محسوسة يقترب من 45 درجة مئوية. كما تشهد المقاطعات الأطلسية أجواء حارة ورطبة مماثلة.
وفي الوقت نفسه، تسببت عواصف رعدية قوية في انقطاعات واسعة للكهرباء في أونتاريو وكيبيك. وأعلنت شركة “هايدرو وان” أن نحو 168 ألف مشترك فقدوا الكهرباء في ذروة العاصفة، قبل أن ينخفض العدد مع استمرار أعمال الإصلاح، محذرة من أن بعض المناطق الأكثر تضررًا قد تبقى دون كهرباء حتى الخميس.
وسجل مطار أوتاوا نحو 110 مليمترات من الأمطار، فيما أدت العواصف إلى إلغاء عدد من احتفالات يوم كندا في منطقة العاصمة الوطنية، بما في ذلك عرض الألعاب النارية.
وفي كيبيك، أعلنت شركة “هايدرو-كيبيك” انقطاع الكهرباء عن أكثر من 10 آلاف منزل ومنشأة تجارية نتيجة الأحوال الجوية.
كما أثرت موجة الحر على فعاليات كأس العالم 2026، حيث أعلنت مدينة تورونتو إلغاء عروض بث مباراة البرتغال وكرواتيا في ساحة ناثان فيليبس بسبب التوقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة، بينما تستضيف المدينة المباراة على ملعب تورونتو ضمن منافسات دور الـ32.
ودعت هيئة البيئة الكندية السكان إلى الإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، ومتابعة التحذيرات الجوية مع استمرار موجة الحر والعواصف في عدد من المناطق.


