هلا كندا – دخلت اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (كوسما) مرحلة المراجعة السنوية.
بعدما قررت الولايات المتحدة عدم الموافقة على تمديد الاتفاق بصيغته الحالية، مع الإبقاء عليه ساري المفعول في الوقت الراهن.
وقال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير إن الولايات المتحدة لم توافق على تجديد الاتفاق بصيغته الحالية، مؤكداً أن الاتفاقية لم تُمدد.
ولكنها ستظل نافذة إلى حين معالجة القضايا العالقة أو إنهائها وفق الآليات المنصوص عليها.
وأضاف غرير أن واشنطن ستواصل العمل مع كندا والمكسيك لمعالجة ما وصفه بأوجه القصور في الاتفاق، إضافة إلى معالجة العجز التجاري مع البلدين.
وجاء القرار بعد اجتماع افتراضي عقده مسؤولون من الدول الثلاث، تزامناً مع الموعد النهائي المحدد لاتخاذ قرار بشأن تمديد الاتفاق لمدة 16 عاماً إضافية. وبموجب الاتفاق، يؤدي عدم موافقة أي طرف على التمديد إلى بدء مراجعة سنوية تمتد حتى عشر سنوات.
ومثل كندا في الاجتماع وزير التجارة الكندية الأميركية دومينيك لوبلان وكبيرة المفاوضين جانيس شاريت، اللذان أكدا في وقت سابق أن هذا الموعد لا يعني انتهاء الاتفاق أو حدوث تغيير فوري.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد خفف من التوقعات قبل الاجتماع، مشيراً إلى أنه يتوقع نقاشاً بنّاءً دون قرارات حاسمة أو تطورات دراماتيكية.
من جهته، سبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن انتقد اتفاقية كوسما مراراً، معتبراً أن الولايات المتحدة ستكون في وضع أفضل بدونها، إلا أن الإدارة الأميركية لم تعلن حتى الآن نيتها الانسحاب الكامل من الاتفاق، وهو خيار يسمح به الاتفاق بعد تقديم إشعار قبل ستة أشهر.
ويرى مسؤولون وخبراء أن معظم بنود الاتفاق ستبقى كما هي، بينما ستتركز المفاوضات المقبلة على معالجة ملفات تجارية ثنائية بين الولايات المتحدة وكل من كندا والمكسيك.
في ظل استمرار الحرب التجارية بين أوتاوا وواشنطن، رغم استمرار إعفاء معظم السلع الكندية المشمولة باتفاقية كوسما من الرسوم الجمركية الأميركية.


