هلا كندا – حذرت وزارة البيئة وتغير المناخ الكندية من استمرار موجة حر شديدة في جنوب أونتاريو.
مؤكدة أن الخطر الرئيسي لا يكمن في تسجيل درجات حرارة قياسية، بل في استمرار الأجواء الحارة لأربعة أيام متتالية.
وقال خبير الأرصاد الجوية في الوزارة، بيتر كيمبل، إن معظم المدن لن تسجل أرقامًا قياسية جديدة رغم توقع وصول درجات الحرارة إلى ما بين 34 و37 درجة مئوية.
مشيرًا إلى أن مدينة ويندسور قد تكون الاستثناء الوحيد، إذ قد تبلغ الحرارة فيها 37 درجة مئوية خلال احتفالات يوم كندا.
وأوضح كيمبل أن طول فترة الموجة الحارة هو السبب الرئيسي وراء إصدار التحذير البرتقالي، وهو مستوى نادر يُستخدم عندما يُتوقع أن تؤدي الأحوال الجوية إلى مخاطر صحية أو اضطرابات كبيرة.
وأضاف أن درجات الحرارة المحسوسة قد تصل إلى 44 درجة مئوية في بعض المناطق بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة، بينما لن تنخفض درجات الحرارة ليلًا في تورونتو إلى أقل من 24 درجة مئوية، وهو أعلى من المعدلات الموسمية بنحو ثماني درجات.
ودعت الوزارة السكان إلى متابعة أوضاع كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية، مؤكدة أن الحرارة المرتفعة قد تشكل خطرًا حقيقيًا على الفئات الأكثر هشاشة.
وأرجع كيمبل هذه الموجة إلى امتداد مرتفع جوي فوق جنوب ووسط الولايات المتحدة، يدفع بكتل هوائية حارة ورطبة نحو منطقة البحيرات العظمى وأونتاريو.
وأشار إلى أن موجات الحر التي تستمر ثلاثة أيام أو أكثر تتكرر كل بضع سنوات في المقاطعة، لكنه ذكّر بأن أشد موجة حر شهدتها أونتاريو كانت في يوليو 1936، عندما سجلت تورونتو 40 درجة مئوية لثلاثة أيام متتالية، وتسببت بوفاة أكثر من 200 شخص.
ورجح كيمبل استمرار الأجواء الحارة خلال الأسبوع المقبل أيضًا، مشيرًا إلى أن نماذج الطقس الحالية قد تستدعي إصدار تحذيرات جديدة من الحرارة خلال الأيام المقبلة.


