هلا كندا – انتقد وزير التراث الكندي، مارك ميلر، الطريقة التي قدم بها المتحف الكندي لحقوق الإنسان في مدينة وينيبيغ معرضاً يتناول تهجير الفلسطينيين. معتبراً أن المعرض يتضمن ثغرات تستوجب المراجعة والتعديل.
وقال ميلر إن المعرض، الذي افتتح للجمهور السبت، أثار جدلاً كان بالإمكان تجنبه. مؤكداً أنه رغم احترامه لاستقلالية المتحف في إعداد معروضاته، فإن بعض عناصر المحتوى تحتاج إلى تصحيح.
وأشار الوزير إلى أن المعرض لم يصف حركة حماس بأنها منظمة إرهابية. ولم يوضح بشكل صريح أن هجوم السابع من أكتوبر 2023 استهدف قتل اليهود. معتبراً أن ذلك يمثل “خطأً في إعداد المحتوى” ينبغي معالجته.
ويركز المعرض على “النكبة”، التي تشير إلى تهجير نحو 750 ألف فلسطيني خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.
ويتضمن أحد أقسامه إشارة إلى أن إسرائيل شنت حملة عسكرية واسعة في غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023. الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل.
وأكد المتحف أن وصف هجوم السابع من أكتوبر بأنه “هجوم إرهابي” ورد في مناسبات عدة ضمن محتوياته.
وأن استخدام كلمة “أشخاص” بدلاً من “يهود” جاء استناداً إلى أن ضحايا الهجوم شملوا أيضاً أشخاصاً من جنسيات وخلفيات دينية مختلفة.
وأضاف المتحف أنه يجمع حالياً ملاحظات الجمهور بشأن المعرض، وأنه أحال ملاحظات وزير التراث إلى فريق المراجعة المختص للنظر فيها ضمن آلية تحديث المحتوى.
وأثار المعرض انقساماً بين منظمات مؤيدة لإسرائيل وأخرى داعمة للفلسطينيين في كندا.
كما أدى إلى استقالة عضو مجلس إدارة المتحف مارك برلين، الذي قال إنه لم تتح له فرصة الاطلاع على المعرض قبل افتتاحه. وانتقد ما وصفه بضعف التشاور مع منظمات يهودية رئيسية.
من جانبه، قال مارك ميلر إن مجلس إدارة المتحف كان ينبغي أن يطّلع على المعرض قبل افتتاحه.
معتبراً أن عدم حدوث ذلك قد يشير إلى خلل في آليات الحوكمة والإشراف داخل المؤسسة.


