هلا كندا – تواصل السلطات الكندية التحقيق في ملابسات الهجوم المسلح الذي شهدته مدينة مونتريال.
وأسفر عن مقتل شرطي ومدني والمشتبه به، بعد العثور على وثيقة مطولة منسوبة للمنفذ تتضمن رسائل عدائية تجاه عدد من الفئات.
وأكد مكتب الطب الشرعي في كيبيك أن منفذ الهجوم هو سيث سكوت هاتفيلد، ويبلغ من العمر 25 عامًا وينحدر من مدينة ليثبريدج في ألبرتا.
وأفادت تقارير بأن الوثيقة عُثر عليها داخل غرفة الفندق التي كان يقيم فيها قبل تنفيذ الهجوم.
وبحسب المعلومات المتداولة، تقع الوثيقة في أكثر من 100 صفحة، وتتناول أفكارًا متطرفة ومضامين عدائية تجاه النساء والشرطة وفئات اجتماعية أخرى، إلى جانب دعوات للعنف.
وقررت وسائل إعلام كندية عدم نشر مضمون الوثيقة أو الاقتباس منها بشكل مباشر، نظرًا لطبيعة محتواها التحريضي.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الوثيقة تحمل أفكارًا مرتبطة بخطاب الكراهية والتطرف الفردي، كما تتضمن مواقف عدائية تجاه مجموعات اجتماعية ومؤسسات مختلفة.
ويعمل المحققون على مراجعة محتواها إلى جانب نشاط المشتبه به الرقمي واتصالاته وخلفيته الشخصية، في محاولة لفهم دوافع الهجوم والظروف التي سبقته.
وفي أعقاب الحادثة، تم إبلاغ الأجهزة الأمنية والشرطية في عدد من المقاطعات الكندية بمعلومات داخلية مرتبطة بالوثيقة، مع دعوات إلى توخي الحذر ورفع مستوى اليقظة الأمنية.
خصوصًا في ظل تزايد حوادث العنف التي تستهدف عناصر الشرطة خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت الشرطة الفدرالية الكندية إنها أكدت وجود الوثيقة بالفعل، لكنها لم تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن محتواها أو ما إذا كانت تشكل جزءًا مباشرًا من دوافع الهجوم.
كما شددت السلطات على أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وأنه من المبكر حسم الدافع النهائي وراء إطلاق النار.


