هلا كندا – تجاوزت الخسائر المؤمن عليها الناتجة عن العاصفة التي ضربت مانيتوبا وساسكاتشوان خلال يومين في يونيو 2026 نحو 840 مليون دولار.
وأفادت بيانات منظمة Catastrophe Indices and Quantification Inc. (CatIQ) بأن العاصفة تسببت في أضرار واسعة نتيجة الرياح والأمطار الغزيرة وتساقط حبات البَرَد.
وقال مكتب التأمين الكندي إن هذا النوع من العواصف أصبح أكثر شيوعًا. مع ارتفاع الخسائر السنوية المؤمن عليها من مئات الملايين إلى مليارات الدولارات.
وبلغت الخسائر المؤمن عليها في مانيتوبا وساسكاتشوان نحو 760 مليون دولار خلال عام 2025. استحوذت حرائق الغابات على نحو 430 مليون دولار منها.
ومنذ عام 2021، شهدت المقاطعتان 30 حادثًا مناخيًا كارثيًا، تسببت في خسائر مؤمن عليها تجاوزت 2.5 مليار دولار.
وتعادل هذه الخسائر نحو 1000 دولار لكل شخص في مانيتوبا وساسكاتشوان خلال السنوات الخمس الماضية، بزيادة قدرها 140% مقارنة بالسنوات الخمس السابقة.
وقال مكتب التأمين الكندي إن الكوارث الطبيعية أصبحت واقعًا متكررًا في كندا. بعدما تحولت الخسائر التي تتجاوز مليار دولار من أحداث استثنائية إلى خسائر أكثر اعتيادًا.
ودعا خبراء الحكومتين الفدرالية والإقليمية إلى زيادة الاستثمارات في البنية التحتية القادرة على مواجهة الظواهر الجوية القاسية.
وتشمل الإجراءات المقترحة تحسين التخطيط العمراني وتجنب البناء في المناطق عالية المخاطر، إلى جانب تطوير بنية تحتية أكثر قدرة على تحمل آثار الطقس المتطرف.
وشهدت مانيتوبا خلال يونيو أمطارًا وعواصف شديدة، خصوصًا في المناطق الجنوبية من المقاطعة.
وسجلت بلدة ستون وول، الواقعة شمال وينيبيغ، نحو 255 ملليمترًا من الأمطار خلال ساعات قليلة.
كما تعرض وادي سوان ريفر لأضرار واسعة، طالت أكثر من 300 موقع، بينها طرق وجسور وعبارات مائية.
وقال مسؤولون محليون إن بعض السكان حوصروا داخل منازلهم. بينما اضطر رجال الإنقاذ إلى إجلاء أشخاص من الطوابق العليا بسبب ارتفاع المياه.
ويرى أستاذ علوم الغلاف الجوي في جامعة مانيتوبا جون هانيسياك أن المقاطعة تتجه نحو عام قد يسجل أرقامًا قياسية في عدد وشدة أحداث الطقس القاسي.


