هلا كندا – أعلنت شرطة ريجينا، ساسكاتشوان تعزيز وجودها الأمني حول أماكن تجمع المسلمين في المدينة، بعد تلقي تهديدات استهدفت الجالية المسلمة على خلفية بث الأذان من أحد المساجد في وسط المدينة.
وقالت شرطة ريجاينا إن التهديدات مرتبطة بممارسة دينية أُقيمت مؤخرًا في وسط المدينة.
مؤكدة أن التحقيقات مستمرة لتحديد ما إذا كانت الوقائع ترقى إلى جرائم كراهية.
وأوضحت رئيسة الشرطة لوريلي ديفيز أن أي رسائل أو تصرفات قد تتجاوز الحد القانوني سيتم التعامل معها على هذا الأساس وإحالتها للتحقيق.
وكان مسجد ريجاينا سيتي جامع مسجد قد بث في 19 يونيو أول أذان مباشر عبر مكبر صوت على سطح المبنى.
وهي خطوة قال القائمون على المسجد إنهم يعتزمون الاستمرار بها.
ويُرفع الأذان مرة واحدة كل يوم جمعة قبل صلاة الجمعة، ويستمر ما بين دقيقتين وثلاث دقائق.
تهديدات عبر البريد
وقال أنيسور رحمن، مدير مؤسسة الباقي المشرفة على المسجد، إن الجهة المنظمة تلقت تهديدات عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات الهاتفية منذ أول بث للأذان.
مضيفًا أن هناك مخاوف حقيقية على سلامة أفراد المجتمع المسلم في المدينة.
وأوضح رحمن أن بعض الأطفال المسلمين يواجهون بالفعل مظاهر من الإسلاموفوبيا، وأن التهديدات الأخيرة زادت من قلق بعض العائلات داخل المجتمع.
وأضاف أن كثيرًا من ردود الفعل السلبية ناتجة عن سوء فهم لطبيعة الأذان.
مشددًا على أن الهدف من بثه هو ممارسة الشعائر الدينية وليس إزعاج الآخرين أو التسبب بأي توتر داخل المجتمع.
وأكد مسؤولو المسجد أنهم يأملون أن يساهم بث الأذان في تعزيز المعرفة بالتقاليد الإسلامية وفتح باب الحوار مع سكان المدينة.
كما دعا رحمن أي شخص لديه اعتراضات إلى التواصل المباشر مع إدارة المسجد. مؤكدًا أن الجميع يجب أن يعملوا معًا للحفاظ على الاحترام المتبادل.
من جهتها، شددت شرطة ريجاينا على أنها ستتعامل بجدية مع أي تهديدات أو سلوكيات قد تنطوي على كراهية.
خاصة في ظل التعديلات الجديدة على التشريعات الكندية الخاصة بجرائم الكراهية.
ويمنح القانون الجديد حماية أوضح لدور العبادة والمدارس والمراكز المجتمعية، كما يجرّم ترهيب الأشخاص أو منعهم من الوصول إلى أماكن العبادة.


