هلا كندا – أظهر تقرير حديث ارتفاع اهتمام سكان المدن الكبرى في كندا بالانتقال إلى مدن أكثر قدرة على تحمل تكاليف السكن.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تحديات وارتفاع كلفة المعيشة في المراكز الحضرية الكبرى.
وشمل التقرير مناطق تورونتو الكبرى ومونتريال الكبرى وفانكوفر الكبرى.
وبحسب دراسة أجرتها شركة Royal LePage، فإن 55 في المئة من المشاركين في منطقة تورونتو الكبرى يفكرون في الانتقال.
كما بلغت النسبة 48 في المئة في منطقة مونتريال الكبرى، و46 في المئة في منطقة فانكوفر الكبرى.
ويشترط العديد من المشاركين توفر فرصة عمل أو إمكانية العمل عن بعد قبل اتخاذ قرار الانتقال.
وأوضحت الشركة أن الدراسة تستند إلى قدرة الأسر على تحمل تكلفة الرهن العقاري الشهري.
وأشارت إلى أن الأسعار في المدن الكبرى تراجعت نسبيًا خلال العامين الماضيين.
لكنها أكدت أن المعادلة المالية ما زالت صعبة بالنسبة لشريحة واسعة من المشترين.
وسلط التقرير الضوء على مدن كندية مصنفة ضمن الأكثر قدرة على تحمل التكاليف.
وتصدرت مدينة ليثبريدج في مقاطعة ألبرتا القائمة بمتوسط سعر منزل يبلغ 338,700 دولار.
وجاءت مدن مثل سانت جون وثاندر باي وريد دير ضمن المراتب الأولى أيضًا، كما شملت القائمة مدنًا أكبر مثل إدمونتون وينيبيغ وويندسور-إسيكس.
وأظهرت البيانات أن 77 في المئة من جيل زد و56 في المئة من جيل الألفية يفكرون في الانتقال.
ويرى المشاركون أن انخفاض تكلفة المعيشة وتحسين نمط الحياة من أبرز الدوافع.
ويأتي هذا التوجه في سياق بحث الأسر عن توازن أفضل بين الدخل وتكاليف السكن.
تجدر الإشارة إلى أن التقرير أُنجز بالشراكة مع شركة Burson وشمل 900 مشارك.
ويعكس هذا التحول استمرار الضغط على أسواق الإسكان في المدن الكبرى داخل كندا.


