هلا كندا – كشفت شرطة تورنتو أن عشرات حوادث إطلاق النار في منطقة تورنتو الكبرى ترتبط بشبكات “إطلاق نار مأجور”، تستقطب شباناً مقابل المال لتنفيذ هجمات تستهدف مواقع مختلفة، بينها مدارس يهودية ومعابد والقنصلية الأمريكية.
وقالت الشرطة خلال مؤتمر صحفي إن المحققين ربطوا سلاحين ناريين بما لا يقل عن 27 حادثة إطلاق نار في المنطقة. وأوضحت أن السلاحين كانا يُستخدمان من قبل عدة منفذين في حوادث مختلفة.
وأعلنت الشرطة تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم لهم صلة بالقضية، بينهم شيلدون تريسي ستيوارت (18 عاماً) وزارا جابي (19 عاماً). وتعتقد السلطات أن الاثنين متورطان في حادثة إطلاق النار على القنصلية الأمريكية في مارس الماضي، فيما لا يزال جابي متوارياً عن الأنظار.
كما وُجهت اتهامات إلى جايون بورغر (18 عاماً) على خلفية حادث إطلاق نار في إيتوبيكوك، بعد ربطه بأحد السلاحين المضبوطين.
وأكد قائد شرطة تورنتو مايرون ديمكيو أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مشيراً إلى احتمال تنفيذ مزيد من الاعتقالات وتوجيه اتهامات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الشرطة تلاحظ نمطاً متكرراً يتمثل في تجنيد شبان عبر تطبيقات مراسلة مشفرة لتنفيذ هجمات مقابل المال، مع مطالبتهم بتصوير العمليات لإثبات تنفيذها والحصول على المقابل المالي.
وأشار المحققون إلى أن الاتصالات بين المنفذين ومن يقفون خلف هذه العمليات تتم عبر تطبيقات مثل واتساب وتلغرام وسيغنال، بينما لا تزال هوية الجهات التي تمول وتنسق هذه الهجمات قيد التحقيق.
وتأتي هذه التطورات بعد مقتل الشرطي مارك بينيزوتو الأسبوع الماضي خلال تنفيذ مداهمات مرتبطة بالتحقيق، حيث يواجه نيكولاس بينيت (19 عاماً) تهمة القتل من الدرجة الأولى في القضية.
وتؤكد الشرطة أن التحقيق يركز أيضاً على الجهات التي تقف خلف هذه الشبكات، وسط مخاوف من محاولات متعمدة لنشر الخوف داخل بعض المجتمعات واستهداف منشآت حساسة في كندا.


