هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إطلاق استراتيجية جديدة لتعزيز القدرات الدفاعية الكندية.
وترتكز على دعم الشركات الوطنية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في مجالات الأمن والدفاع.
وقال كارني خلال زيارة إلى مقر شركة CAE في مونتريال إن كندا اعتمدت لفترة طويلة على موقعها الجغرافي وعلى شركائها لحماية أمنها.
مشيراً إلى أن هذا النهج خلق نقاط ضعف لم يعد بالإمكان الاستمرار بها.
وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة تأتي ضمن خطة حكومية لاستثمار 82 مليار دولار على مدى خمس سنوات في قطاع الدفاع.
وذلك بهدف تعزيز جاهزية القوات المسلحة وتحقيق أهداف حلف شمال الأطلسي المتعلقة بزيادة الإنفاق الدفاعي.
وأكد كارني أن الخطة تشمل تطوير القدرات العسكرية البرية والبحرية والجوية، مشدداً على أن البيئة الأمنية العالمية أصبحت أكثر تعقيداً، وأن كندا مطالبة بالتكيف مع هذه المتغيرات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية حماية السيادة الكندية في المناطق الشمالية والقطبية، في ظل التغيرات المناخية التي تؤدي إلى ذوبان الجليد وفتح مسارات بحرية جديدة، ما يزيد من اهتمام القوى العالمية بالمنطقة الغنية بالمعادن والموارد الاستراتيجية.
وفي سياق حديثه عن السياسة الدولية، جدد كارني انتقاداته للإدارة الأمريكية، معتبراً أن النظام العالمي الذي ساد خلال العقود الماضية يشهد تحولات كبيرة، وأن على الدول المتوسطة الحجم تعزيز تعاونها لمواجهة الضغوط والتحديات المتزايدة.
واختتم كارني تصريحاته بالتأكيد على أن القومية الكندية تقوم على قيم المواطنة والتعددية واحترام الحقوق، مشيراً إلى أن هذه المبادئ تمثل أساس الرؤية التي تتبناها الحكومة لمستقبل كندا ودورها على الساحة الدولية.


