تستعد بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتقديم نسخة استثنائية تشهد تغييرات جذرية في نظام البطولة وقوانين اللعب، تهدف في المقام الأول إلى تسريع وتيرة المباريات، تقليل إضاعة الوقت، وضمان العدالة.
أبرز التغييرات في قوانين اللعب:
مكافحة إضاعة الوقت:
تم وضع عد تنازلي لتنفيذ ركلات المرمى ورميات التماس.
يجب تنفيذ رمية التماس في غضون 5 ثوانٍ فقط، وإلا تنتقل الكرة للفريق الخصم.
إلزام اللاعب المستبدل بمغادرة أرض الملعب في غضون 10 ثوانٍ، وفي حال التأخر، يُمنع البديل من الدخول ويضطر الفريق للعب بنقص عددي حتى أقرب توقف للمباراة (بشرط ألا تقل المدة عن 60 ثانية).
اللاعبون الذين يتلقون العلاج الطبي على أرض الملعب يجب عليهم مغادرته لمدة دقيقة واحدة قبل السماح لهم بالعودة (باستثناء حراس المرمى).
توسيع صلاحيات “VAR” (تقنية الفيديو):
تم السماح لمراجعة حالات إضافية، مثل البطاقات الصفراء الثانية المؤدية للطرد، والحالات التي تُحتسب فيها الركنيات بشكل خاطئ وواضح.
الانضباط وسلوك اللاعبين:
قصر حق الحديث مع الحكم وطلب التوضيحات على قائد الفريق فقط، وأي لاعب آخر يحيط بالحكم أو يحاول محاورته قد يتعرض لبطاقة صفراء.
تشديد العقوبات لمواجهة العنصرية؛ إذ يمنح الحكم صلاحية طرد أي لاعب يرتكب مخالفة عنصرية، وقد تصل العقوبة إلى إلغاء المباراة في حال انسحاب فريق بسبب إهانات عنصرية.
استراحات شرب السوائل:
سيتم فرض استراحات إلزامية لشرب السوائل لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط، بغض النظر عن حالة الطقس، لضمان تكافؤ الفرص وحماية اللاعبين.
تغييرات تنظيمية أخرى في كأس العالم 2026:
زيادة عدد المنتخبات:
لأول مرة، يرتفع عدد المشاركين من 32 إلى 48 منتخبًا.
نظام المجموعات:
تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة (كل مجموعة تضم 4 فرق)، مع استحداث دور الـ32.
عدد المباريات:
ارتفع إجمالي عدد المباريات في البطولة إلى 104 مباريات، وستمتد المنافسات على مدار 39 يومًا.
تهدف هذه التعديلات إلى جعل كرة القدم أكثر ديناميكية وشفافية أمام الجمهور العالمي، مع التركيز على استمرارية اللعب وتقليل التوقفات غير المبررة


