هلا كندا – سيُطلب من موظفي وكالة الضرائب الكندية قضاء وقت أطول داخل المكاتب ابتداءً من هذا الصيف.
وذلك بعد اعتماد توجيهات جديدة تتعلق بالعمل الحضوري للموظفين الفيدراليين في كندا.
وأبلغت وكالة الضرائب الموظفين بأن العمل داخل المكاتب سيصبح إلزامياً لمدة أربعة أيام أسبوعياً.
وهذا تماشياً مع تعليمات مجلس الخزانة الكندي.
ومن المتوقع بدء تطبيق القرار تدريجياً مع نهاية شهر يوليو.
وقال اتحاد موظفي الضرائب إن القرار سيشمل فقط المكاتب التي تمتلك مساحات كافية لاستيعاب الموظفين.
مشيراً إلى أن بعض العاملين سيواصلون العمل وفق نظام الحضور الحالي بسبب نقص المساحات في عدد من المباني الحكومية.
وأكد رئيس اتحاد موظفي الضرائب مارك بريير أن ما لا يقل عن ثلث مباني وكالة الضرائب في كندا لا تتوفر فيها أماكن كافية لجميع الموظفين. كما أشار إلى وجود تفاوت في تطبيق القرار بين الموظفين والمكاتب المختلفة.
وكان مجلس الخزانة الكندي قد أعلن في فبراير الماضي عن توسيع سياسة العودة إلى المكاتب للموظفين الفيدراليين.
واعتباراً من السادس من يوليو، سيتعين على معظم الموظفين العمل حضورياً أربعة أيام أسبوعياً، بينما يُطلب من المدراء التنفيذيين الحضور خمسة أيام كاملة.
كما دعت نقابة الموظفين المهنيين في القطاع العام الكندي وكالة الضرائب إلى تأجيل تطبيق القرار.
مشيرة إلى أن العديد من أماكن العمل تعاني من الازدحام ونقص المكاتب المخصصة للموظفين.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الحكومة الفيدرالية في توسيع سياسات العودة إلى العمل الحضوري بعد سنوات من العمل عن بعد.
وسط نقاش متواصل حول جاهزية أماكن العمل وتأثير القرارات الجديدة على الموظفين في كندا.


