هلا كندا – أعلنت المنظمة العالمية للصحة حالة طوارئ صحية دولية بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا يوم الأحد. وسجلت السلطات أكثر من 500 حالة مشتبه بها و131 وفاة محتملة مرتبطة بالفيروس.
وقالت المنظمة إن التفشي ناتج عن فيروس نادر من نوع Bundibugyo، وتم اكتشافه بعد أسابيع من الانتشار غير المرصود في بعض المناطق. وأكدت أن الاختبارات الأولية أخفقت في رصد الفيروس بدقة في البداية.
وأشارت البيانات إلى عدم توفر أي لقاحات أو علاجات معتمدة لهذا النوع من الفيروس حتى الآن. ما يزيد من خطورة الوضع الصحي في المناطق المتأثرة.
وقال المدير العام للمنظمة العالمية للصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنه قلق بشدة من حجم انتشار المرض. وأكد أن المنظمة ستعقد اجتماعًا عاجلًا للجنة الطوارئ لمتابعة التطورات.
وأضافت المنظمة أن الحالات ظهرت في مناطق حضرية، مع تسجيل وفيات بين العاملين في القطاع الصحي. كما أشارت إلى حركة تنقلات كبيرة للسكان في مناطق التفشي.
وأكدت السلطات الصحية تسجيل إصابة مواطن أمريكي نُقل لاحقًا إلى ألمانيا لتلقي الرعاية الطبية. كما يخضع عدد من المخالطين للمراقبة الطبية دون ظهور أعراض عليهم.
وتعمل فرق الاستجابة على تتبع المخالطين وعزل الحالات وتوعية السكان بطرق الوقاية. كما تم تعزيز إجراءات الدفن الآمن وتوفير المعدات الوقائية للعاملين الصحيين.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار تفشي الأمراض الفيروسية في وسط أفريقيا، خاصة في المناطق التي تعاني ضعف البنية الصحية. ويؤكد الخبراء أن سرعة الاستجابة تظل العامل الأهم في الحد من انتشار العدوى.


