هلا كندا – أثار أستاذ في Western University جدلاً واسعاً بعد اتهامه غالبية طلاب أحد مقرراته باستخدام الذكاء الاصطناعي للغش خلال الامتحان النهائي للمادة.
وقال البروفيسور جاكوب شيلي، وهو أستاذ في كلية الحقوق ومدرسة الدراسات الصحية بالجامعة، إنه يعتقد أن معظم الطلاب البالغ عددهم 288 طالباً استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي.
وذلك خلال امتحان مادة قانون الرعاية الصحية الذي أُجري في 24 أبريل الماضي.
وأوضح شيلي أن الامتحان كان مغلق المصادر ويُفترض إنجازه بشكل فردي دون استخدام أي أدوات خارجية.
مشيراً إلى أن النتائج أثارت شكوكه بشكل كبير.
وأضاف أن 8 بالمئة من الطلاب حصلوا على العلامة الكاملة في قسم الاختيار من متعدد.
بينما تجاوزت نتائج 55 بالمئة منهم نسبة 90 بالمئة، وهو أمر وصفه بأنه “غير مسبوق” خلال 20 عاماً من التدريس.
وأشار شيلي إلى وجود تشابه واضح في الإجابات الكتابية بين عدد كبير من الطلاب، بما في ذلك استخدام بنية متطابقة ومعلومات لم يتم تدريسها داخل المقرر الدراسي.
وقال إن بعض الإجابات تضمنت أسلوباً تنظيمياً متكرراً وطريقة كتابة متشابهة بشكل كبير، ما عزز قناعته باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد الإجابات.
وأكد الأستاذ الجامعي أنه قرر عدم احتساب نتائج الامتحان ضمن العلامات النهائية للطلاب، رغم توجيهات الإدارة الجامعية بخلاف ذلك، معتبراً أن اعتماد النتائج يمثل “تنازلاً عن النزاهة الأكاديمية”.
وأضاف أن الجامعة قررت في النهاية احتساب جزء الاختيار من متعدد ضمن العلامات النهائية، رغم اعتراضه.
من جهته، قال خبير التكنولوجيا الكندي كارمي ليفي إن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت متاحة وسهلة الاستخدام بشكل غير مسبوق.
مضيفاً أن الامتحانات الإلكترونية غير الخاضعة للرقابة أصبحت بيئة محفزة على الغش.
وأشار ليفي إلى أن الجامعات باتت تواجه تحدياً كبيراً للحفاظ على مصداقية الشهادات الأكاديمية.
محذراً من أن فقدان الثقة بنزاهة التقييم قد يؤثر على قيمة الشهادات في سوق العمل.
ورفضت جامعة ويسترن إجراء مقابلة إعلامية للرد على الاتهامات، واكتفت بإصدار بيان مكتوب بعد نشر التقرير الإعلامي.


