هلا كندا – تتجه فرق إغاثة كندية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للمساعدة في مواجهة تفشي نوع نادر وخطير من فيروس إيبولا، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى وارتفاع عدد الوفيات.
وقال تشيران ليفيرا، مسؤول العمليات في الصليب الأحمر الكندي ومقره هاليفاكس، إنه يأمل الوصول إلى الكونغو خلال الأيام المقبلة.
بينما غادر بالفعل فريق من خبراء الصحة العامة والخدمات اللوجستية إلى المنطقة المتضررة.
وأوضح ليفيرا أن مهام الفرق الكندية ستشمل تتبع المخالطين، وتقديم الدعم النفسي، والمساعدة في نقل المصابين إلى مراكز العلاج.
وأشار إلى أن هذا التفشي يختلف عن الأوبئة السابقة، بسبب عدم وجود لقاح أو علاج مخصص لسلالة إيبولا المعروفة باسم “بونديبوجيو”.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت الأربعاء تسجيل نحو 600 حالة مشتبه بها و139 وفاة مشتبه بارتباطها بالفيروس، مع توقعات بأن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير.
من جهتها، قالت تريش نيوبورت، مديرة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود الكندية، إن فرق الإغاثة لم تكن مستعدة لهذا الحجم من الانتشار السريع.
وأضافت أن نقص معدات الحماية الشخصية وأكياس نقل الجثامين يمثل تحديًا كبيرًا أمام جهود الاستجابة الإنسانية والطبية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة في أونتاريو إخضاع شخص عاد مؤخرًا من شرق أفريقيا لفحوصات تتعلق بفيروس إيبولا، مؤكدة حتى الآن عدم تسجيل أي حالة مؤكدة في المقاطعة.
كما أفادت وكالة الصحة العامة الكندية بأن العينات الخاصة بالحالة المشتبه بها ستصل إلى المختبر الوطني للأحياء الدقيقة في مدينة وينيبيغ لإجراء التحاليل اللازمة.


