هلا كندا – كشفت شرطة مدينة سان دييغو الأمريكية تفاصيل جديدة حول الهجوم المسلح الذي استهدف المركز الإسلامي في المدينة.
وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم حارس أمن، قبل أن ينتحر المهاجمان داخل سيارة قريبة من موقع الحادث.
وقال قائد شرطة سان دييغو سكوت وال إن الشرطة كانت تبحث عن مراهقين يبلغان 17 و18 عاماً.
وذلك بعد بلاغ من والدة أحدهما أفادت فيه بأن ابنها يعاني من أفكار انتحارية وغادر المنزل بسيارتها مع اختفاء أسلحة من المنزل.
وأضاف أن الهجوم وقع بعد نحو ساعتين فقط من بدء عمليات البحث، حيث فتح المشتبه بهما النار داخل المركز الإسلامي في سان دييغو.
و الذي يُعد أكبر مسجد في المقاطعة ويضم مدرسة الرشيد لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات تتعامل مع الحادث باعتباره جريمة كراهية، بعد العثور على مؤشرات تفيد بتبني المهاجمين خطابات تحريضية وعنصرية.
رغم عدم وجود تهديد مباشر سابق ضد المركز الإسلامي.
وأشار قائد الشرطة إلى أن حارس الأمن أمين عبدالله لعب دوراً بطولياً خلال الهجوم.
مؤكداً أن تدخله ساهم في منع وقوع خسائر أكبر وإنقاذ أرواح عديدة داخل المسجد.
وأظهرت مشاهد من الموقع انتشاراً أمنياً واسعاً، فيما جرى إجلاء الأطفال الموجودين داخل المركز بأمان بعد دقائق من وصول الشرطة.
من جهته، وصف مدير المركز الإسلامي الإمام طه حسّان الهجوم بأنه “استهداف مرفوض لدور العبادة”.
مشيراً إلى أن المركز يركز على تعزيز الحوار والتعايش بين مختلف الأديان والمجتمعات.
كما أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية الحادث، مؤكداً أن دور العبادة والمدارس يجب أن تبقى أماكن آمنة للجميع.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه للحادث، واصفاً ما جرى بأنه “وضع مروّع”.


