هلا كندا – كشفت وزيرة الهجرة الكندية لينا متلج دياب تفاصيل جديدة حول مسار التحول من الإقامة المؤقتة إلى الإقامة الدائمة.
وذلك خلال مقابلة إعلامية أُجريت في 18 أبريل 2026، تناولت فيها أبرز توجهات سياسة الهجرة المقبلة في كندا.
وأوضحت الوزيرة أن الحكومة تسعى إلى تسريع منح الإقامة الدائمة للعمال المؤقتين الموجودين بالفعل داخل البلاد.
مشيرة إلى أن البرنامج الجديد سيخصص نحو 33 ألف مقعد على مدى عامي 2026 و2027.
ويستهدف البرنامج بشكل أساسي العاملين في المناطق خارج المدن الكبرى مثل مونتريال وتورونتو وفانكوفر.
مع اعتماد تصنيف مناطق التعداد الحضري (CMA) كمرجع لتحديد المناطق المؤهلة.
وأكدت الوزيرة أن المتقدمين يجب أن يكونوا قد عملوا في كندا لفترة تقارب عامين.
وأن يكونوا قد أسسوا حياة مستقرة تشمل العمل والإقامة والمساهمة الضريبية داخل المجتمع الكندي.
ولم تحدد الحكومة بعد التفاصيل النهائية لشروط التقديم، بما في ذلك المعايير الدقيقة أو طريقة تقديم الطلبات، لكنها أشارت إلى أن الإعلان الكامل سيصدر قريباً جداً.
ويرى مراقبون أن البرنامج قد لا يكون محدوداً بقطاعات معينة. ما قد يفتح المجال أمام فئات أوسع من العمال المؤقتين، بشرط استيفاء متطلبات الخبرة والعمل داخل المناطق المستهدفة.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه ملف الهجرة في كندا ضغطاً متزايداً، مع وجود نحو مليوني مقيم مؤقت في البلاد.
مما يجعل تفاصيل البرنامج المنتظر محل اهتمام واسع بين المتقدمين المحتملين.


