هلا كندا – حدّثت الحكومة الفيدرالية تحذير السفر الخاص بها إلى اليابان، محذّرة من مخاطر طبيعية محتملة بعد زلزال قوي ضرب شمال البلاد.
وأوضحت السلطات أن تحذيرات من تسونامي لا تزال سارية على الساحل الشمالي للمحيط الهادئ، وتشمل مناطق مثل هوكايدو وأوموري وإيواتي ومياغي وفوكوشيما.
وجاء التحذير بعد زلزال بلغت قوته 7.7 درجات ضرب سواحل منطقة سانريكو، ما دفع السلطات إلى إجلاء أكثر من 170 ألف شخص، إضافة إلى تعليق خدمات القطارات السريعة في بعض المناطق.
وسجلت بعض المناطق ارتفاعًا في مستوى المياه، حيث بلغ التسونامي نحو 80 سنتيمترًا في أحد الموانئ، مع توقعات باستمرار التغيرات في مستوى البحر خلال الساعات التالية.
ودعت الحكومة الكندية المواطنين المتواجدين في المناطق المتأثرة إلى الابتعاد عن السواحل ومصبات الأنهار، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية ومتابعة التحديثات بشكل مستمر.
كما حذرت الجهات اليابانية من احتمال وقوع هزات أرضية إضافية، مع إصدار تنبيه لاحتمال حدوث زلزال كبير، داعية السكان والزوار إلى الاستعداد واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وأشارت السلطات إلى إمكانية تسجيل الكنديين في خدمة الإبلاغ عن الكنديين في الخارج، والتي تتيح تلقي تنبيهات في حالات الطوارئ أثناء السفر.
ويأتي هذا التحذير في سياق تزايد المخاطر الطبيعية في المنطقة، ما يدفع الجهات الرسمية إلى تعزيز إجراءات السلامة وتحذير المسافرين من التطورات المفاجئة.


