هلا كندا – أدى قانون جديد في كندا إلى توسيع حق الحصول على الجنسية بالنسب، ما يتيح لآلاف الأمريكيين، خاصة في لويزيانا، التقدم بطلبات إثبات الجنسية الكندية.
ويأتي هذا التغيير بعد إلغاء الحد المتعلق بعدد الأجيال المؤهلة للحصول على الجنسية، ما يسمح لأي شخص لديه أصول كندية بالتقديم، بشرط إثبات النسب.
وتعود جذور هذه الفئة من الأمريكيين إلى أحفاد الأكاديين، الذين تم تهجيرهم قسرًا خلال أحداث الترحيل الكبير للأكاديين في القرن الثامن عشر، حيث استقر عدد كبير منهم لاحقًا في لويزيانا.
وأشارت البيانات إلى أن نسبة السكان ذوي الأصول الكندية في لويزيانا تفوق مثيلتها في ميشيغان، ما يزيد من عدد المؤهلين للاستفادة من هذا القانون الجديد.
وبحسب المعايير الحالية، يمكن لأي شخص وُلد قبل 15 ديسمبر 2025 ولديه سلف كندي واحد على الأقل، أن يُعتبر مواطنًا كنديًا، بشرط تقديم الوثائق اللازمة لإثبات ذلك.
ويرى مختصون أن هذا التغيير قد يدفع المزيد من الأمريكيين إلى التوجه نحو كندا، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالاستقرار وفرص العمل.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يعكس ارتباطًا تاريخيًا عميقًا بين كندا وبعض المجتمعات الأمريكية، حيث لا تزال الروابط الثقافية قائمة منذ قرون.
ويأتي هذا القانون في سياق تحديثات أوسع على سياسات الجنسية والهجرة في كندا، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز الروابط مع الجاليات ذات الأصول الكندية حول العالم.


