هلا كندا – يشهد العالم تصعيدًا حادًا في التوترات حول مضيق هرمز، وسط تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار النفط.
وأفادت التقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد بتكثيف العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، داعيًا طهران إلى التوصل لاتفاق سريع. في المقابل، حذرت إيران من ردود عسكرية أشد، مؤكدة استمرارها في التصعيد.
كما أعلنت إيران عن خطوات لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز بالتعاون مع سلطنة عمان، تتضمن فرض تصاريح على السفن العابرة، في وقت ترفض فيه جهات دولية هذه الإجراءات.
وأشار مسؤولون إلى أن عشرات الدول ناقشت سبل إعادة فتح الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، دون التوصل إلى اتفاق واضح حتى الآن.
وتسببت هذه التطورات في ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 108 دولارات للبرميل، مع تراجع في أسواق الأسهم العالمية، وزيادة المخاوف من التضخم وتعطل سلاسل الإمداد.
كما استهدفت ضربات عسكرية مواقع داخل إيران، من بينها جسر قيد الإنشاء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب بيانات رسمية.
في المقابل، لوحت طهران بتوسيع نطاق هجماتها لتشمل أهدافًا في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على استقرار الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الحرب منذ أسابيع، حيث يشكل مضيق هرمز نقطة استراتيجية حيوية للاقتصاد العالمي، ما يزيد من الضغوط الدولية لاحتواء التصعيد وضمان استقرار إمدادات الطاقة.


