هلا كندا – أثارت إقالة قائد الجيش الأمريكي الجنرال راندي جورج جدلا واسعا، بعد قرار مفاجئ من وزير الدفاع بيت هيغسيث بإحالته إلى التقاعد الفوري.
أفادت الجهات المعنية أن القرار جاء في توقيت حساس، مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. وكان جورج قد تولى منصبه عام 2023، وكان من أبرز القادة المشاركين في جهود تحديث الجيش، خاصة في مجال الطائرات المسيرة وتطوير القدرات القتالية.
وتشير المعطيات إلى أن الإقالة تأتي ضمن تغييرات أوسع داخل وزارة الدفاع، تهدف إلى إعادة ترتيب القيادة العسكرية. كما تم تعيين الجنرال كريستوفر لانيف قائما بالأعمال، وهو من الشخصيات المقربة من الإدارة الحالية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تؤثر على جاهزية القوات البرية، خاصة مع احتمالات توسيع العمليات العسكرية في المنطقة. كما تثير تساؤلات حول تأثير القرارات السياسية على المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة.
ويأتي هذا التطور في سياق تغييرات متسارعة داخل الإدارة الأمريكية، وسط جدل سياسي حول إدارة الحرب وتداعياتها. وتبقى تداعيات القرار مفتوحة، مع استمرار النقاش حول تأثيره على الأداء العسكري والاستقرار المؤسسي.


