هلا كندا – أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المدعية العامة بام بوندي من منصبها، وعيّن نائبه تود بلانش لتولي المهام بشكل مؤقت.
أفادت التقارير بأن القرار جاء بعد أيام من مناقشات داخلية حول إمكانية إقالة بوندي، حيث أبلغها ترامب خلال اجتماع مباشر بأن بقاءها في المنصب لن يستمر طويلا. كما أشار إلى إمكانية تعيينها في منصب آخر لاحقا، من بينها احتمال ترشيحها لمنصب قضائي.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل وزارة العدل كانت من أبرز أسباب القرار، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملفات حساسة، إضافة إلى عدم تحقيق تقدم كاف في بعض التحقيقات التي تحظى باهتمام الإدارة. كما تم تداول أسماء مرشحين آخرين لخلافتها بشكل دائم.
وفي الوقت نفسه، يواصل تود بلانش إدارة الوزارة بشكل مؤقت إلى حين اتخاذ قرار نهائي بشأن التعيين الجديد. ولم تصدر تفاصيل رسمية كاملة حول التغيير حتى الآن، فيما تستمر المشاورات داخل الإدارة الأمريكية بشأن المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق توترات سياسية داخلية في الولايات المتحدة، تتعلق بإدارة ملفات قضائية حساسة وأداء وزارة العدل. ويعكس القرار استمرار التغييرات في المناصب العليا مع سعي الإدارة لإعادة ترتيب أولوياتها السياسية والقضائية.


