هلا كندا – حذّر خبراء ومسؤولون سياسيون من احتمال وجود عناصر يُشتبه بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني داخل كندا، وسط مخاوف من تداعيات أمنية محتملة.
وقالت النائبة المعارضة ميشيل ريمبل غارنر إن الحكومة لا تبذل جهودًا كافية لمعالجة هذه القضية، معتبرة أن الأمر لا يهدد كندا فقط، بل يشمل شركاءها الأمنيين أيضًا.
وأشارت إلى أن بعض المرتبطين بالنظام الإيراني قد يستفيدون من سياسات الهجرة للدخول إلى البلاد. ثم يتقدمون بطلبات لجوء تعقّد إجراءات ترحيلهم لاحقًا.
من جانبه، أوضح الباحث جو آدم جورج أن الهدف الرئيسي لإيران يبقى الولايات المتحدة.
مشيرًا إلى أن طهران تمتلك شبكات خارجية قد يتم تفعيلها في ظروف معينة.
وجاءت هذه التحذيرات عقب حادثة إطلاق نار استهدفت القنصلية الأمريكية في تورونتو خلال مارس.
دون تسجيل إصابات، فيما لا تزال التحقيقات جارية بشأن دوافع الحادث.
كما اعتبر الأستاذ الجامعي كريستيان لوبريخت أن كندا قد تتحمل مسؤولية جزئية في حال تنفيذ هجمات خارجية من قبل أشخاص مقيمين داخلها.
ووفق المعطيات، حددت السلطات الكندية عشرات المسؤولين الإيرانيين داخل البلاد كحالات محتملة للترحيل.
في وقت ألغت فيه وزارة الهجرة مئات التأشيرات المرتبطة بمسؤولين إيرانيين محتملين.
في المقابل، أكد وزير السلامة العامة غاري أنانداسنغاري أن الأرقام المتداولة حول وجود هذه العناصر غير مثبتة بشكل رسمي.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد النقاش في كندا حول سياسات الهجرة والأمن القومي.
حيث تواجه الحكومة ضغوطًا لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة، مع الحفاظ على التوازن بين الأمن والالتزامات الإنسانية.


