هلا كندا – في إطار تفاعلها مع المجتمع الكندي، شاركت سفارة دولة قطر في كندا الجالية المسلمة في العاصمة الفدرالية أوتاوا وضواحيها في توفير موائد “إفطار صائم” بعدد من مساجد المنطقة خلال الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وتميزت هذه المبادرة بتجاوب كبير من أبناء الجالية، وأيضاً من سياسيين وبرلمانيين ودبلوماسيين وأكاديميين، وكان ذلك فرصة للتبادل حول القيم المشتركة الإنسانية من تضامن وعطاء وتطوع لخدمة الناس.
وهو ما أكد عليه سفير دولة قطر لدى كندا طارق علي فرج الأنصاري، خلال تبادله الحديث مع ممثلين عن الجالية، وفي الكلمات التي ألقاها بالمناسبة، حيث أشار إلى أنّ دولة قطر كانت دوماً سبّاقة إلى تسخير إمكاناتها في سبل الخير والإصلاح والتضامن.
ووعد بأن يكون هذا العام، وهو الأول له في منصبه بكندا -بعد كل من مصر وجنوب إفريقيا- حافلاً بالنشاط والعمل مع شعب كندا بتنوعاته وتعدد ثقافاته، لمزيد من التعريف بما تزخر به قطر من إرث ثقافي وإنساني ورياضي.
السفير الأنصاري نوّه بالاستجابة السريعة والسخية لكل من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة قطر الخيرية في دعم مبادرة السفارة الخاصة بشهر رمضان الفضيل.
كما أثنى على جهود القائمين على تنظيم موائد الإفطار في المساجد المعنية وتنسيقهم المحكم مع المتبرعين.
وهو ما ثمّنه أيضاً عضو مجلس العموم والوزير المسلم في الحكومة الكندية شفقت علي، الذي شكر سفارة دولة قطر وسفيرها الجديد على المساهمة المادية في موائد إفطار الصائمين؛ مسجّلا بأنه تعوّد أن يرى السفراء مشاركين في موائد رمضان بالمساجد أو ينظمونها في الإقامات، لكن هذه أول مرة ينظم فيها سفير إفطاراً رمضانيًّا في المسجد.
يذكر أن الوزير كان حاضراً في الإفطار المنظم بمسجد الرحمة بأوتاوا، إلى جانب سفيرة بروناي وسفيري اليمن ومصر وأكثر من 200 مصلية ومُصلّ.







