هلا كندا – أعلن منظمون في مهمة بحرية إنسانية أن السلطات الإسرائيلية احتجزت كنديين بعد اعتراض سفن كانت متجهة إلى غزة، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول قانونية العملية وظروفها.
وأوضح المنظمون أن الكنديين المحتجزين كانا ضمن أسطول يضم عشرات النشطاء المدنيين، حيث تم اعتراض نحو 22 قاربًا في عرض البحر، على بعد مئات الأميال من غزة، أثناء محاولة إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
وأشار المسؤولون عن المبادرة إلى أنهم لم يتمكنوا من التواصل مع المحتجزين حتى الآن، مؤكدين أن المشاركين في الرحلة غير مسلحين ويهدفون إلى لفت الانتباه للأوضاع الإنسانية في غزة.
في المقابل، أفادت الجهات الإسرائيلية أنها اعترضت الأسطول بشكل مبكر لمنع اختراق الحصار البحري، مشيرة إلى أن العملية جاءت بسبب عدد القوارب الكبير واعتبارات أمنية مرتبطة بالوضع في المنطقة.
كما دعت جهات مشاركة في الحملة الحكومة الكندية إلى التدخل لضمان عودة المواطنين المحتجزين، في حين لم يصدر تعليق رسمي فوري من السلطات الكندية بشأن الحادثة.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث مشابهة شهدتها السنوات الماضية، حيث تم اعتراض سفن ناشطين في محاولات سابقة للوصول إلى غزة، ما يثير نقاشًا مستمرًا حول الجوانب القانونية والإنسانية لهذه العمليات.
ويأتي هذا التطور في سياق التوترات المستمرة في المنطقة، حيث يظل الحصار البحري على غزة محل جدل دولي بين اعتبارات الأمن وحقوق إيصال المساعدات الإنسانية، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي والإنساني.


