هلا كندا – الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تدفع بعض دول العالم نحو أزمة طاقة محتملة.
بعد أن أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز – أحد أهم الممرات البحرية في العالم – إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا.
ما قد يزيد الطلب على القطاع الطاقي الكندي.
ويُعد مضيق هرمز مسارًا حيويًا لحوالي خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ويربط الخليج الفارسي بالمحيط المفتوح.
وقال ريتشارد ماسون: “لقد غيّر هذا نظرتنا كاملة للمخاطر ومن أين يأتي النفط والغاز الطبيعي”.
الغالبية العظمى من النفط والغاز على السفن المبحرة في المضيق متجهة إلى الأسواق الآسيوية، وأبرزها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، ما يجعلها الأكثر تأثرًا بأي اضطراب في مرور النفط.
وأضاف ماسون: “رأينا الآن أن إيران يمكن أن تغلق المضيق، وهذا يعني أن هناك دولًا أقل ستعتمد على نفط الشرق الأوسط، فإلى أين ستتجه؟”.
على المدى القصير، قد تضطر بعض الدول إلى الاعتماد على النفط الروسي، بينما يمكن لكندا تقديم إغاثة جزئية عبر زيادة صادرات النفط والغاز، لكن القدرة على تصدير المزيد للأسواق الآسيوية محدودة بسبب البنية التحتية الحالية.
وأوضح الاقتصادي كولين مانغ: “لدى كندا القدرة على وضع بعض النفط الإضافي في السوق العالمي، لكن لا يمكننا تعويض كل الإنتاج المفقود من الشرق الأوسط حاليًا”.
على المدى الطويل، قال وزير الطاقة الكندي تيم هودجسون إن هناك مؤشرات على أن بعض الدول تبحث عن مصادر طاقة موثوقة وآمنة ومستدامة من كندا.
لكنه أضاف أن كندا تواجه تحديات كبيرة في بناء القدرة اللازمة لتلبية هذا الطلب، أبرزها نقص سعة خطوط الأنابيب عبر جبال الروكي، ما يتطلب إنشاء خط أنابيب ثانٍ على الساحل الغربي، وفق مذكرة تفاهم بين أوتاوا وألبرتا، وهو مشروع يستغرق سنوات للتنفيذ.


