هلا كندا – أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط تسبب في أزمة إنسانية كبيرة، ووصفت الوضع بأنه حالة طوارئ إنسانية كبرى تتطلب استجابة عاجلة.
وقالت المفوضية إن نحو 100 ألف شخص نزحوا داخل لبنان، بينما عاد عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى بلادهم عبر الحدود. وأوضح مدير قسم الطوارئ ودعم البرامج في المفوضية أياكي إيتو أن الأرقام المعلنة قد تكون أقل من الواقع.
وأضاف أن المفوضية تعلن رسميا أن الأزمة المتصاعدة في المنطقة تمثل حالة طوارئ إنسانية كبرى، مؤكدا أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تمتد إلى عدة مناطق في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل إنذارات إخلاء واسعة أصدرتها إسرائيل لسكان مناطق في جنوب لبنان وأجزاء من بيروت، بالتزامن مع تصاعد القتال مع حزب الله منذ بدء الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي.
كما أشار إيتو إلى أن نحو 100 ألف شخص نزحوا داخل إيران في الأيام الأولى من الصراع، مؤكدا أن فرق المفوضية تتلقى يوميا مئات الاتصالات من إيرانيين يطلبون المساعدة.
وفي السياق نفسه، حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر صحية متزايدة في لبنان بسبب موجات النزوح، مشيرة إلى أن نقص المياه وخدمات الصرف الصحي يزيد من احتمال انتشار الأمراض بين النازحين.


