هلا كندا – يغادر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، في زيارة تستمر عشرة أيام إلى الهند وأستراليا واليابان، في أول جولة خارجية له منذ توليه المنصب.
وتهدف الجولة إلى تعزيز حضور كندا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وترجمة توجهات كارني الداعية لتعاون أوسع بين الدول متوسطة القوة، في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وتبدأ الزيارة في الهند، حيث يلتقي كارني الرئيس الهندي ناريندرا مودي، في خطوة تهدف إلى إعادة ضبط العلاقات الثنائية بعد أزمة دبلوماسية شهدها البلدان في عام 2023، قبل أن يتوجها بإعادة السفراء واستئناف المفاوضات التجارية.
وتسعى كندا والهند إلى تنويع شراكاتهما التجارية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وسط رغبة مشتركة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي في بيئة دولية مضطربة.
بعد ذلك، ينتقل كارني إلى أستراليا، حيث يلتقي رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، ويخاطب البرلمان الأسترالي.
في إطار تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، وهما شريكان في تحالف تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وتشمل الجولة محطة أخيرة في اليابان، حيث يلتقي رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
في زيارة تعكس أهمية طوكيو كشريك استراتيجي لكندا في المنطقة، خاصة في مجالات التجارة والطاقة والمعادن الحيوية.
ويأتي هذا التطور في سياق تنفيذ الاستراتيجية الكندية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية، وترسيخ التعاون مع دول تتقاسم القيم نفسها والنظام الدولي القائم على القواعد.


