هلا كندا – تواجه منظمات خدمة المهاجرين في منطقة تورونتو الكبرى خطر إغلاق برامج أساسية، نتيجة تخفيضات فدرالية في التمويل بدأت عام 2024، وفق بيانات حديثة صادرة عن جهات محلية.
تشير التقارير إلى أن 44 في المئة من منظمات خدمة الوافدين الجدد تتوقع إغلاق برامج قريبًا.
بينما تتوقع 56 في المئة اضطرابات تشغيلية بسبب تراجع التمويل.
وأوضحت الجهات المعنية أن التخفيضات تؤثر بشكل خاص على برامج التدريب اللغوي المتقدم.
ما يحد من فرص التوظيف والاستقرار الاقتصادي للمهاجرين.
وتفيد المعطيات الرسمية بأن الطلب على خدمات الاستقرار ارتفع بشكل حاد بعد جائحة كورونا. في وقت لم تواكب فيه الموارد هذا النمو.
وتسجل مقاطعة أونتاريو، وخاصة مدينة تورونتو، أعلى أعداد طالبي اللجوء شهريًا، مع وجود نحو 300 ألف طلب لجوء متراكم حتى نهاية عام 2025.
وتوضح التقارير أن التخفيضات ناتجة عن تقليص بقيمة 317.3 مليون دولار في ميزانية وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية على مدى ثلاث سنوات.
كما طُلب من جميع الوزارات الفدرالية تحقيق وفورات إضافية بنسبة 15 في المئة خلال السنوات المقبلة.
وتشير البيانات إلى أن منظمات الاستقرار تتلقى تمويلها بناءً على أعداد المقيمين الدائمين المتوقعة سنويًا. ومع خفض أهداف الهجرة إلى 380 ألف مهاجر هذا العام، تقلصت الميزانيات المخصصة لهذه الخدمات.
وأظهرت الاستطلاعات أن 68 في المئة من المنظمات تتوقع تسريح موظفين حتى عام 2028. مع احتمال فقدان أكثر من 300 وظيفة.
ويأتي هذا التطور في سياق تغييرات واسعة في سياسات الهجرة بكندا، حيث يُتوقع استمرار الضغط على خدمات المهاجرين واللاجئين، وارتفاع فترات الانتظار، وزيادة الأعباء على العاملين في القطاع.
ما ينعكس مباشرة على استقرار الوافدين الجدد واندماجهم في المجتمع الكندي.


