هلا كندا – أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، الاثنين، باكتمال الاستعدادات الأميركية لاحتمال شن هجوم عسكري على إيران.
في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله إن الاستعدادات الأميركية اكتملت، وإن القرار النهائي بات بيد واشنطن.
وأضاف المصدر أن أي هجوم أميركي قد يترك لإيران هامشاً يسمح لها بالاستسلام.
وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل برصد طائرات أميركية مخصصة للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، في مؤشر إضافي على التحركات العسكرية الجارية.
وفي السياق نفسه، أعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزارة أمرت الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السفارة الأميركية في بيروت، في خطوة احترازية مرتبطة بالوضع الأمني.
وذكرت صحيفة جيروساليم بوست أن حاملة الطائرات الأميركية العملاقة يو إس إس جيرالد فورد من المتوقع أن ترسو في حيفا، ضمن تعزيزات عسكرية أميركية إضافية في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن طائرات نقل أميركية وطائرات للتزود بالوقود وصلت بالفعل إلى مطارات وموانئ إسرائيلية، بالتزامن مع دخول حاملة الطائرات البحر المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق، دون إعلان رسمي من البحرية الأميركية عن موعد الرسو.
وخلال الأسابيع الماضية، وسعت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، رغم وجود أكثر من 40 ألف جندي أميركي بالفعل في قواعد وموانئ المنطقة، مع توقع انضمام آلاف آخرين عقب وصول حاملة الطائرات.
وفي تقييم للمشهد، قال باباك تافاسولي، كبير محللي المخاطر السياسية والائتمانية في شركة سكور، إن توجيه ضربة أميركية لإيران بات السيناريو الأكثر ترجيحاً، معتبراً أن حجم الانتشار العسكري الحالي يتجاوز مجرد الردع.
وحدّد تافاسولي ثلاثة سيناريوهات محتملة، أولها ضربة أميركية تستهدف منشآت الصواريخ والأصول النووية والبنية التحتية للحرس الثوري، يعقبها اتفاق سياسي، ورجّح حدوثه بنسبة 70 بالمئة. أما السيناريو الثاني فيقوم على الضغط العسكري دون تنفيذ هجوم فعلي، بنسبة 20 بالمئة. فيما يتمثل السيناريو الثالث بحملة عسكرية تمتد لأسابيع وتشمل ضرب منشآت نفطية وقيادية، ورجّحه بنسبة 10 بالمئة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، وسط ترقب دولي لأي خطوة قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق.


