هلا كندا – عاش طفل يبلغ من العمر 9 سنوات لحظات من الذعر الشديد داخل المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو الأمريكية، بعدما اندلع إطلاق نار مساء الاثنين أثناء وجوده داخل صفوف دراسية تضم عشرات الأطفال.
وقال الطفل عدي شنة، في مقابلة أجريت بعد ساعات من الحادث، إنه كان داخل غرفة دراسية في المركز عندما سمع وابلاً من الطلقات النارية قادمة من خارج المبنى.
ما دفع المعلمين إلى نقل الأطفال بسرعة إلى خزانة داخلية للاحتماء.
وأوضح أنه كان مع زملائه متجمعين في مساحة ضيقة وهم في حالة خوف شديد.
بينما سُمع لاحقاً إطلاق ما بين 12 إلى 16 طلقة إضافية، وفق روايته.
وأضاف أن الصمت الذي أعقب إطلاق النار لم يدم طويلاً، إذ سمع عناصر من قوات التدخل السريع التابعة للشرطة يصرخون خارج الغرفة مطالبين بفتح الباب، قبل أن يتم إخراجهم.
وأشار الطفل إلى أنه خلال خروجه من المبنى مع الشرطة شاهد مشاهد صعبة داخل المركز.
لافتاً إلى وجود أشخاص على الأرض، في إشارة إلى الضحايا، بينما كان في حالة ارتجاف وخوف شديد.
وقالت الشرطة إن ثلاثة رجال مرتبطين بالمركز، بينهم حارس أمن، قُتلوا خارج المسجد على يد شابين يشتبه بتنفيذهما الهجوم.
قبل أن يُعثر عليهما لاحقاً وقد أقدما على الانتحار على بعد عدة شوارع من الموقع.
وأكدت السلطات أن المسلحين لم يدخلا إلى داخل مجمع المركز الإسلامي.
ولكن الحادث تسبب بحالة صدمة واسعة داخل المجتمع المحلي، خصوصاً بين الأطفال والعائلات الموجودة أثناء الواقعة.
وأوضحت أن الطفل كان من بين طلاب المركز الذين جرى إجلاؤهم بعد تأمين المكان. حيث تم إخراجهم على شكل صفوف تحت إشراف الشرطة وقوات الطوارئ.


