هلا كندا – أفادت دراسة حديثة صادرة عن جامعة أديلايد بأن مكوّنًا مساعدًا يُستخدم في أقراص إنقاص الوزن الرائجة قد تكون له تأثيرات بيولوجية محتملة على الأمعاء.
وأوضحت الدراسة أن الأقراص الحديثة، المتوقع أن تزيد الإقبال على علاج السمنة، تعتمد على مادة سالكابروزات الصوديوم لتعزيز امتصاص الدواء.
تشير نتائج البحث إلى أن التعرض المتكرر لهذا المكوّن لدى نماذج حيوانية أدى إلى تغيرات في البكتيريا المعوية، وانخفاض مركبات تحمي بطانة الأمعاء.
وارتفاع مؤشرات الالتهاب، إضافة إلى تغيرات في بعض المؤشرات الأيضية.
ولفت الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تثبت حدوث ضرر مباشر، لكنها تشير إلى تأثيرات بيولوجية تتجاوز دور المادة في تحسين الامتصاص.
وأوضح الباحثون أن أقراص إنقاص الوزن تعتمد على هذا المكوّن لحماية المادة الفعالة من التحلل داخل المعدة:
ما يجعل استخدامه ضروريًا لفعالية العلاج الفموي.
ومع التوسع المتوقع في استخدام هذه الأقراص لفترات طويلة، قد يزداد التعرض اليومي للمكوّن المساعد.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد الاعتماد العالمي على أدوية إنقاص الوزن لعلاج السمنة، حيث شدد الباحثون على أهمية تقييم جميع مكونات هذه الأدوية على المدى الطويل.
مع التأكيد أن النتائج الحالية مستخلصة من دراسات حيوانية وتستدعي مزيدًا من الأبحاث على البشر.


