هلا كندا – وجّهت السلطات الأميركية تهمًا لرجلين بالتآمر لتهريب أشخاص إلى الولايات المتحدة عبر الحدود الكندية.
أعلنت الجهات المعنية أن المتهمين، أحدهما من جمهورية الدومينيكان والآخر من الولايات المتحدة، خططا لتهريب أشخاص من المكسيك وأميركا الوسطى وأميركا الجنوبية إلى الأراضي الأميركية.
ووجّهت إليهما تهمة التآمر لإدخال أشخاص بصورة غير قانونية، إضافة إلى 12 تهمة مرتبطة بتهريب أشخاص مقابل مكاسب مالية.
تشير البيانات الرسمية إلى أن أحد المتهمين واجه أيضًا تهمتين بغسل أموال مرتبطة بعمليات تهريب البشر.
وأفادت المعلومات أن الشبكة كانت تنقل الأشخاص جوًا إلى كندا، قبل توجيههم عبر الحدود إلى شمال ولاية فيرمونت، ثم نقلهم برًا إلى مدينة نيويورك.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد السلطات الأميركية إجراءاتها ضد تهريب البشر عبر الحدود الشمالية، وهو ملف سبق أن أشار إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند تبرير سياسات تجارية وأمنية سابقة، رغم أن الأرقام الرسمية تظهر محدودية هذه الحالات عبر الحدود الكندية الأميركية.


