هلا كندا – أكد زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بوليفر أن حزبه سيواصل الدفاع عن وحدة كندا، في وقت تتصاعد فيه دعوات انفصال مقاطعة ألبرتا عن الاتحاد الكندي.
وقال بواليفر، ردًا على سؤال صحفي في العاصمة أوتاوا، إن كتلة المحافظين كتلة فيدرالية بالكامل، مشددًا على أن أي نائب في الحزب لم يعبّر عن دعمه لفكرة انفصال ألبرتا.
وأوضح أن مجموعة تُعرف باسم “Stay Free Alberta” تسعى لإجراء استفتاء شعبي يهدف إلى جعل المقاطعة دولة مستقلة، مشيرًا إلى أن أمامها مهلة حتى مايو المقبل لجمع نحو 178 ألف توقيع لتحقيق هذا الهدف.
وأشار بواليفر إلى أن القوانين الكندية لا تسمح للمقاطعات بالانفصال من طرف واحد، مؤكدًا أن أي استفتاء ناجح سيقود إلى مفاوضات مع الحكومة الفيدرالية ومجموعات السكان الأصليين وأطراف أخرى.
وأكد زعيم المحافظين أنه فيدرالي فخور، واصفًا نفسه بأنه ابن ألبرتا، وأضاف أن السياسات الليبرالية كانت سببًا في تصاعد النزعات الانفصالية، متهمًا الحكومة الفيدرالية بالضغط على قطاع الطاقة في ألبرتا والتدخل في صلاحيات كيبيك.
ويأتي هذا الموقف في ظل نقاشات سياسية متزايدة حول مستقبل العلاقة بين المقاطعات والحكومة الفيدرالية، مع تأكيد أحزاب رئيسية تمسكها بوحدة كندا واستقرارها السياسي.


