هلا كندا – أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الثلاثاء، أول استراتيجية صناعية دفاعية في تاريخ كندا خلال زيارة لشركة CAE في مونتريال.
وتهدف الاستراتيجية إلى بناء صناعة دفاعية محلية قوية، وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب لتجهيز القوات المسلحة الكندية.
وأشاد رئيس شركة CAE، ماثيو برومبرغ، بالاستراتيجية الجديدة، مؤكدًا التزام كندا بتطوير قاعدة صناعية دفاعية وطنية. وأوضح أن الشركة تمتلك خبرة طويلة تؤهلها لدعم هذا التوجه.
وتشير البيانات إلى أن نحو نصف عقود CAE باتت مرتبطة بالقطاع العسكري، فيما يتم تصدير 90 بالمئة من أجهزة محاكاة الطيران التي تنتجها عالميًا.
وأفادت جهات صناعية بأن الاستراتيجية قد تعود بالفائدة على شركات كندية كبرى وصغرى، مع توقعات بإضافة نحو 125 ألف وظيفة جديدة، ما يمثل نموًا غير مسبوق في القطاع.
وحذر قادة في الصناعة من أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تسريع وتبسيط نظام المشتريات الحكومي، معتبرين أن التعقيدات الإدارية قد تعيق تنفيذ الاستراتيجية.
وأكد رئيس الوزراء أن الركيزة الأساسية للخطة تتمثل في إنشاء وكالة الاستثمار الدفاعي، التي ستعمل على تسريع المشتريات وتقليص الإجراءات البيروقراطية، وتعزيز الإنتاج المحلي.
كما شددت جهات صناعية في كيبيك على ضرورة وضوح معايير تعريف الشركات الكندية، لضمان عدم استبعاد الشركات التي توظف آلاف العاملين داخل البلاد رغم ارتباطها بشركات أجنبية.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي الحكومة الفدرالية إلى تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية، وتنشيط الاقتصاد الصناعي، ودعم الوظائف في قطاعي التصنيع والدفاع داخل كندا.


