هلا كندا – حذر السفير الكندي السابق لدى الأمم المتحدة بوب راي من أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فنزويلا والغرب تتطلب ردًا كنديًا أقوى للحفاظ على السيادة الوطنية.
أوضح راي أن إدارة ترامب ترفض التعاون متعدد الأطراف وتركز على فرض الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي دون اعتبار للشرعية الدولية.
وأشار إلى أن الاستيلاء الأمريكي على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته مؤخراً يعكس هذه السياسة.
وأضاف أن التهديدات الأمريكية للجرينلاند وكولومبيا وكوبا تبرز استراتيجية ترامب، مؤكدًا أن كندا ليست بمنأى عن هذه الضغوط.
وأوضح الخبير الدولي في جامعة كارلتون فن أوسلر هامبسون أن الموارد الكندية مثل الطاقة والمعادن الاستراتيجية والموارد القطبية قد تصبح تحت الضغط الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بالصين والاستثمارات الأجنبية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء مارك كارني إن اقتصاد فنزويلا المستقر سيعود بالنفع على نصف الكرة الغربي وأن صادرات النفط الكندية ستبقى تنافسية.
بينما شدد راي على ضرورة توعية الكنديين بالمخاطر التي تهدد سيادة البلاد وازدهارها، داعيًا إلى فتح نقاش وطني حول مستقبل كندا كدولة مستقلة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات الأمريكية في نصف الكرة الغربي، مما يضع كندا أمام تحديات الحفاظ على سيادتها ومواردها الاستراتيجية.
ويشير الخبراء إلى أن الوحدة مع الحلفاء الأوروبيين ستكون أساسية لمواجهة أي هيمنة أمريكية محتملة على المنطقة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


