هلا كندا – أعلنت خدمات الدم الكندية وجود حاجة ملحّة للتبرع بالدم والبلازما في مختلف أنحاء البلاد، مع تراجع أعداد المتبرعين وارتفاع الطلب في المستشفيات.
وأوضحت المؤسسة أن الطقس البارد وانتشار الأمراض الموسمية أثّرا بشكل مباشر على القدرة على جمع التبرعات، مشيرة إلى وجود أكثر من 500 موعد شاغر غير محجوز في منطقة كيتشنر ووترلو وحدها.
وأكدت أن انخفاض الإقبال يعود إلى إلغاء المواعيد أو عدم الحضور، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الدم بسبب الحوادث والانزلاقات الناتجة عن الظروف الجوية، ما يضغط على مخزون المستشفيات.
وبيّنت خدمات الدم الكندية أن جميع فصائل الدم مطلوبة، مع تركيز خاص على فصيلة O سالب، لكونها صالحة لجميع المرضى في حالات الطوارئ.
ودعت المؤسسة كل من تتوفر لديه الأهلية إلى التبرع لدعم النظام الصحي وتلبية الطلب المتزايد، مؤكدة أن عملية التبرع بالدم تستغرق نحو ساعة كاملة، بينما يتطلب التبرع بالبلازما وقتاً أطول.
وأشارت إلى إطلاق حملة شتوية بعنوان «Give and Get Away»، تتيح للمتبرعين أو المنضمين إلى سجل الخلايا الجذعية فرصة الدخول في سحب للفوز بتذاكر سفر ذهاباً وإياباً مع الخطوط الجوية الكندية حتى 31 مارس.
واختتمت خدمات الدم الكندية بالتأكيد على أهمية استقطاب المتبرعين الشباب، من خلال تنظيم حملات داخل الجامعات والكليات، لدعم مخزون الدم والخلايا الجذعية وضمان استمرارية الرعاية الصحية في البلاد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


