هلا كندا – أعد الجيش الكندي نموذجاً افتراضياً لسيناريو غزو عسكري محتمل لكندا من قبل الولايات المتحدة.
ولخيارات الرد الممكنة من جانب أوتاوا، في ظل تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلميحاته بشأن ضم كندا.
وكشفت مصادر مطلعة، نقلاً عن مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، بأن هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من قرن التي تدرس فيها القوات الكندية نظرياً احتمال هجوم أميركي على الأراضي الكندية.
مع التأكيد أن الأمر لا يرقى إلى خطة عسكرية عملياتية، بل يندرج ضمن التفكير الاستراتيجي فقط.
وشدّد المسؤولان على أن احتمال إقدام واشنطن على غزو كندا يبقى مستبعداً للغاية، رغم التصريحات المتكررة لترامب منذ فوزه بولاية رئاسية ثانية غير متصلة.
والتي عبّر فيها عن رغبته بأن تصبح كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين.
وكان ترامب قد طرح هذا الاقتراح بشكل علني خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو في منتجع مار إيه لاغو بولاية فلوريدا في نوفمبر 2024، قبل أن تتكرر تصريحاته لاحقاً بنبرة أكثر جدية.
ووفق السيناريوهات التي درستها القوات المسلحة الكندية، فإن أي هجوم أميركي محتمل من الجنوب قد يمكّن القوات الأميركية من تحييد أبرز المواقع الاستراتيجية الكندية خلال أقل من أسبوع، وربما خلال يومين فقط.
وتفترض هذه النماذج أن الرد الكندي قد يتخذ طابع مقاومة وتمرد، عبر كمائن وتكتيكات حرب عصابات مشابهة.
وذلك لما شهدته نزاعات حديثة، في حال فقدان السيطرة التقليدية على الأرض.
ولم تصدر وزارة الدفاع الكندية تعليقاً رسمياً على هذه المعلومات حتى وقت نشر التقرير.
وتُعد كندا عضواً مؤسساً في حلف شمال الأطلسي منذ عام 1949.
كما تشارك الولايات المتحدة في قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية عبر قيادة نوراد.
ما يعكس عمق الشراكة العسكرية بين البلدين رغم الجدل السياسي القائم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


