هلا كندا – أظهر استطلاع حديث أن ثلث الكنديين فقط متفائلون بأن يكون عام 2026 أفضل من عام 2025، في ظل اضطرابات اقتصادية وتوترات عالمية وكوارث مناخية.
وأفادت البيانات بأن 35 في المئة من المشاركين يتوقعون تحسن الأوضاع في 2026، مقابل 37 في المئة يرون أن العام سيكون مشابهًا، و22 في المئة يتوقعون تدهورًا.
وأشارت النتائج إلى تحسن ملحوظ في الصحة النفسية مقارنة بسنوات الجائحة، حيث قال 86 في المئة إن صحتهم النفسية جيدة خلال 2025.
وبيّنت الأرقام أن سكان كيبيك سجلوا أعلى مستويات الصحة النفسية، يليهم سكان ألبرتا وكولومبيا البريطانية وأونتاريو.
وأوضحت البيانات أن الكنديين الأكبر سنًا يتمتعون بصحة نفسية أفضل، بينما أبدى الشباب مستويات أعلى من التفاؤل تجاه المستقبل.
وأفادت التقارير بأن وصف عام 2025 جاء بصفات عدم اليقين والاضطراب والإرهاق، مع تأثير واضح للسياسة وغلاء المعيشة والتوترات الدولية.
وتشير المعطيات إلى شعور واسع بتغير الهوية الثقافية في كندا، مع تباين مشاعر الإحباط والفخر تجاه تصرفات المجتمع.
ويأتي هذا التطور في سياق مرحلة انتقالية تمر بها كندا، تجمع بين تحديات داخلية وضغوط خارجية تؤثر على المزاج العام.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


