هلا كندا – كشفت دراسة علمية أمريكية أن الساعات على سطح كوكب المريخ تسير أسرع بنحو 477 ميكروثانية يومياً مقارنة بالأرض.
وذلك نتيجة لاختلاف شدة الجاذبية وتأثيرها على مرور الزمن.
وأوضح الباحثان من المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا أن هذا الفارق الزمني، رغم ضآلته، مهم لتنسيق الوقت بدقة بين الأرض والقمر والمريخ، خصوصاً مع زيادة مشاريع الاستكشاف الفضائي والبعثات البشرية المستقبلية.
وأشاروا إلى أن ضعف جاذبية المريخ وبُعده عن الشمس يؤدي إلى تسارع نسبي في الوقت.
بينما تعقّد التفاعلات الجاذبية بين الشمس والأرض والقمر والمريخ يؤدي إلى تذبذب يومي للفارق الزمني يصل إلى مئات الميكروثواني على مدار السنة المريخية.
كما لفتت الدراسة إلى أن اليوم المريخي أطول بحوالي 40 دقيقة والسنة تمتد إلى 687 يوماً.
ما يفرض تحديات إضافية على أنظمة التوقيت والملاحة الفضائية.


