هلا كندا – تعرض رائد فضاء أمريكي لحالة صحية مفاجئة داخل محطة الفضاء الدولية، بعد أن فقد القدرة على النطق بشكل مفاجئ أثناء وجوده في المدار.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى مايك فينك، الذي أوضح أنه فقد القدرة على الكلام فجأة أثناء تناوله العشاء في السابع من يناير، دون أن يشعر بأي ألم.
وأشار إلى أن زملاءه لاحظوا حالته بسرعة وتواصلوا فورًا مع الأطباء على الأرض.
وأكد فينك أن الحالة استمرت نحو 20 دقيقة فقط، قبل أن يستعيد قدرته على الكلام تدريجيًا.
وأضاف أنه لم يمر بتجربة مماثلة سابقًا، رغم مشاركته في عدة مهام فضائية وقضائه فترات طويلة في الفضاء.
وبحسب المعطيات المتوفرة، استبعد الأطباء إصابته بنوبة قلبية أو حالة اختناق، فيما لا تزال الأسباب الأخرى قيد الدراسة.
وتشير التقديرات إلى احتمال ارتباط الحالة بتأثيرات انعدام الجاذبية، خاصة أن فينك أمضى أكثر من 500 يوم في الفضاء خلال مسيرته.
كما أوضح أن طاقم المحطة تحرك بسرعة للتعامل مع الوضع، حيث استخدموا الأجهزة الطبية المتاحة، بما في ذلك جهاز الموجات فوق الصوتية، لإجراء الفحوصات الأولية قبل اتخاذ قرار الإجلاء.
وأدى هذا الحادث إلى إلغاء مهمة فينك وعودته إلى الأرض برفقة عدد من زملائه قبل الموعد المحدد.
وتواصل وكالة ناسا مراجعة بيانات رواد فضاء آخرين للتحقق من تسجيل حالات مشابهة.
ويأتي هذا التطور في سياق الاهتمام المتزايد بدراسة التأثيرات الصحية طويلة المدى للرحلات الفضائية على جسم الإنسان، خاصة مع خطط التوسع في المهمات طويلة الأمد إلى القمر والمريخ، ما يفرض تحديات إضافية على سلامة رواد الفضاء.


